جيرار جهامي

1050

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

يقال : إن الثوب مبيض أو أبيض . وهذا لا يكون بالحقيقة محمولا بالمعنى على الموضوع كما هو ، بل إنّما يكون المحمول بالمعنى لفظا مشتقا من لفظه ، أو مؤلّفا من لفظه ولفظ النسبة ، أو يكون حمله بالاشتراك في الاسم لا في المعنى . ( شمق ، 20 ، 11 ) - إذا قيل لشيء من الأشياء أنّه كذا فكذا محمول عليه سواء كان قولا مسموعا أو كان قولا معقولا باطنا . وليس من شرط المحمول على الشيء أن يكون معناه معنى ما حمل عليه ، حتى يصحّ قول القائل : « الإنسان بشر » ولا يصحّ قوله : « الإنسان ضحّاك » . ( مشق ، 12 ، 15 ) - كل محمول على شيء من الأشياء ليس مطابقا لذاته فهو إمّا مقوّم وإمّا لازم وإمّا عارض . ( مشق ، 13 ، 17 ) محمول على الموضوع - كل محمول على موضوع : فإما جنس كقولك الإنسان حيوان ناطق ، وإما فصل الجنس كقولك الإنسان حسّاس . وإما جنس الفصل كقولك الإنسان بمدرك ، وإما جنس الجنس كقولك الإنسان جسم . ( رعح ، 54 ، 1 ) - إن كان الموضوع كلّيا ، فإنّ المحمول عليه بالحقيقة لا يكون إلّا كلّيا ؛ فإن طبيعة الكلّي لا تكون موضوعة بنفسها للشخصيّة من غير إلحاق سور الجزئيّ ، وإلّا لكانت الطبيعة الكلّية تستحق في طبعها لأن تكون هذا المشار إليه . ( شمق ، 21 ، 16 ) محمول في البراهين - المحمول في البراهين الأجناس وفصولها ، والفصول وأجناسها وفصولها والأعراض الخاصة ، ولا تدخل فيها الأعراض العامة التي تكون عارضة أولا لجنس موضوع علم الشيء ، وتدخل فيها الأعراض العامة إذا كانت يعرض للشيء من غير أن يعرض لجنسه أولا بالعموم . وأعني ( ابن سينا ) بالشيء لا موضوع المسئلة بل موضوع الصناعة كالمقدار للهندسة . وإنما تدخل في البراهين من ذاك ما كان حقّا في نفسه لا ما كان مشهورا في الأمور الداخلة في البراهين هي المقوّمات للموضوعات . والأمور التي تعرض لمشهور موضوع الصناعة لا بسبب أعمّ منه إذا كان تقويمه أو عروضه بالحقيقة لا تحسب الشهرة وأغلب الظنّ . ( رعح ، 54 ، 13 ) محمول في المسائل - إنّ المحمول في المسائل يكون : إمّا جوهرا ، أو ما يدخل في الجوهر ممّا ليس بجوهر . ( شجد ، 70 ، 7 ) محمول كلّي - كل محمول كلّي يقال على ما تحته في جواب ما هو ، فإمّا أن تكون حقائق ما تحته مختلفة ليس بالعدد فقط وإمّا أن تكون بالعدد مختلفة . فأمّا ما يتقوّم به من الذاتيّات فغير مختلف أصلا والأول : يسمّى جنسا لما تحته . والثاني : يسمّى نوعا . ( أشم ، 233 ، 8 )